بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمداً وعلى آله وصحبه أجمعين ,,,
وبـــ ع ـــد:
تحديد الحسنات وحصرها بعدد معين إثر عمل معين لم يرد في الكتاب والسنة من إدعاء الغيب والإعتداء على الله وعلى غيبه الذي لايعلمه إلاهو سبحانة
ثم من الذي حدد عدد حسنات الرساله وجمعها وأظهر ناتجها وجزم أن هذا هو عددها ، في ذلك عدة تجاوزات لايغفل عنها عاقل
أولاً: من يضمن لك أن الله قد تقبل هذه الرسالة حين أرسلتها لجمع الحسنات
ثانياً: هب أن الله تقبل منك هذا العمل من يجزم لك أن هذا هو عدد الحسنات المكتسبه ألا تعلم أن الله يضاعف لمن يشاء
ثالثاً: والله إنها لجراءة على الله كيف نسطر جدولاً ونقول للناس هذا هو مجموع حسناتكم لهذا العمل..
أخيراً:
أعلم يقيناً أن مقصدك من ذلك مقصداً طيباً ولكن ليس كل ما يصلنا نستقبله ونطلق لأيدينا العنان أن ترسله لمن وقع عليه إختيارنا إنما نرد عليه بقال الله وقال رسوله ونبين له الخطأ فالنصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين وهي أيضاً دليل على المحبة في الله والتعاون البر والتقوى ..
والله أعلم...
عن أبن عمر رضي الله عنه قال:
يهدم الإسلام زلة العالم وجدال المنافق
|